تُعد عملية شد الرقبة إجراءً تجميليًا في تركيا يهدف إلى إزالة الجلد المترهل والدهون الزائدة في منطقة الرقبة، وتُعتبر خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يُعانون من مشكلة “الذقن المزدوجة” أو من الترهلات والخطوط التي تظهر نتيجة التقدم في العمر.
ومع مرور الوقت، تضعف عضلات الرقبة ويتراكم الجلد بشكل يُؤثر على المظهر العام للوجه. وتعمل عملية شد الرقبة على شد الجلد والأنسجة الداعمة، مما يمنح الرقبة مظهرًا أكثر شبابًا وتناسقًا مع باقي ملامح الوجه.
تُجرى هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام، وتُعد من الإجراءات التجميلية الشائعة، وغالبًا ما يتم دمجها مع عملية شد الوجه للحصول على نتائج أكثر شمولًا وطبيعية.
يُستخدم في هذا الإجراء تقنيات دقيقة تهدف إلى تحقيق نتائج واضحة وملموسة، مع الحرص على تقليل الندبات وتسريع فترة التعافي.
آلية العمل:
تتم العملية من خلال إزالة الجلد الزائد والدهون المتراكمة في منطقة الرقبة، بالإضافة إلى شد العضلات والأنسجة الموجودة تحت الجلد، مما يُحسن المظهر العام للرقبة ويُعيد لها تماسكها.
المرشحون للعملية:
تُناسب هذه العملية الأشخاص الذين يُعانون من ترهلات في جلد الرقبة، سواء نتيجة التقدم في السن أو فقدان الوزن الكبير، بشرط أن يتمتعوا بصحة جيدة وأن يكون وزنهم مستقرًا.
مدة الإجراء وفترة التعافي:
تستغرق العملية عادةً من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويُنصح بالإقامة في المستشفى لمدة يوم إلى يومين. كما يُمكن للمريض العودة إلى ممارسة أنشطته اليومية في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب للحصول على أفضل النتائج.