بعد إجراء عملية شفط الدهون، من المهم جدًا أن تدركي أن نجاح العملية لا يتوقف عند غرفة العمليات، بل يستمر معك في المنزل ومن خلال نمط حياتك اليومي.
فشفط الدهون ليس وسيلة لإنقاص الوزن، بل هو أداة لتنسيق القوام. ولذلك، من الضروري الحفاظ على وزنك بعد العملية للحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها.
التغذية بعد شفط الدهون
خلال الأسبوعين الأولين بعد العملية، قد يُلاحظ وجود تورم، لذا من المهم الاهتمام بنظام غذائي صحي يساعد جسمك على التعافي بسرعة:
ركزي على تناول البروتينات (مثل الدجاج، السمك، والبيض).
احرصي على شرب كمية كافية من الماء يوميًا.
تجنبي الأطعمة المقلية والسكريات.
الرياضة والنشاط البدني
يُمنع ممارسة التمارين العنيفة في أول أسبوعين بعد العملية.
لكن بعد 3 إلى 4 أسابيع، يمكنك البدء تدريجيًا في المشي، ثم العودة لممارسة التمارين العادية.
فالرياضة تساعد على منع تراكم الدهون من جديد، وتُسهم في شد الجسم.
ارتداء المشد
من المؤكد أن الطبيب أوصى بارتداء المشد بعد العملية، فهو يقلل من التورم، ويساعد الجلد على الالتصاق بشكل جيد بالجسم.
احرصي على عدم التهاون في ارتدائه، خاصة خلال الشهر الأول.
Medical follow-up
لا تهملي مواعيد المتابعة مع الطبيب، فقد يكون هناك سوائل تحتاج إلى تفريغ، أو تعليمات إضافية بناءً على حالتك الصحية.
الحالة النفسية لها دور مهم
قد يشعر البعض بإحباط بعد العملية نتيجة توقع نتائج فورية.
لكن النتائج تبدأ بالظهور بعد ثلاثة أشهر، وتستقر غالبًا بعد ستة أشهر.
فكوني صبورة، وواصلي الحفاظ على نمط حياة صحي.
باختصار:
إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على جسمك بعد شفط الدهون، فلتكن هذه العملية بداية جديدة لروتين صحي ومتوازن.

