كثير من الناس يتساءلون: هل أختار تكميم المعدة أم تحويل المسار؟
ونظرًا لأن هذا القرار مهم وحاسم، من الضروري أن نفهم الفرق بين العمليتين جيدًا ونحدد الأنسب لحالتنا الصحية.
**أولًا: تكميم المعدة**
يتم خلال هذه العملية استئصال نحو 80% من حجم المعدة.
تصبح المعدة على شكل أنبوب، مما يقلل من كمية الطعام التي يمكن تناولها.
تُعد عملية بسيطة نسبيًا، وتُساعد على الشعور بالشبع بشكل أسرع.
كما تؤدي إلى خفض مستوى هرمون الجوع “الجريلين” بشكل طبيعي.
ولا تؤثر على امتصاص الفيتامينات بشكل كبير، لذلك لا تتطلب دائمًا تناول مكملات غذائية قوية.
**ثانيًا: تحويل مسار المعدة (الكلاسيكي أو المصغر)**
تتضمن تصغير حجم المعدة وتوصيلها مباشرة بجزء من الأمعاء الدقيقة.
يتجاوز الطعام جزءًا من الأمعاء، مما يقلل بشكل كبير من امتصاص الدهون والسكريات.
تُعد خيارًا ممتازًا لمرضى السكري من النوع الثاني، ولمن يعانون من ضعف معدل الحرق.
نتائجها في إنقاص الوزن أسرع من التكميم، لكنها تتطلب الالتزام بتناول الفيتامينات مدى الحياة.
كما أنها مناسبة جدًا للأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء.
ماذا أختار؟
| حالتك | الأنسب لك |
|---|---|
| زيادة وزن بسيطة بدون أمراض | تكميم المعدة |
| سكري أو ارتجاع المريء أو سمنة مفرطة | تحويل المسار |
| تبحث عن تدخل بسيط وتعافٍ أسرع | التكميم |
| مستعد للالتزام بالمتابعة وتناول الفيتامينات بانتظام | التحويل |
**خلاصة القول**
العمليتان فعالتان وناجحتان في إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة،
لكن اختيار العملية المناسبة يجب أن يتم بعد تقييم دقيق واستشارة طبيب مختص.
فالعملية وحدها ليست كافية، فالتغيير الحقيقي يبدأ بك، وبمدى التزامك بأسلوب حياة صحي ومستدام.

